غرور الفضيلة...و غرور التواضع
السلام عليكم و رحمة الله:
أ-هل الفضيلة تفضي إلى الغرور؟
هل العمل الصالح يدفع بالإنسان إلى الهاوية
؟قرأت حديث أحسبه يجيب عن هذا السؤال:
عن جندب بن عبد الله رضي الله عنه، قال: قال رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ: (قال رجل: والله لا يغفر الله لفلان، فقال الله عز وجل: من ذا الذي يتألي على أن لا أغفر لفلان؟ إني قد غفرت له وأحبطت عملك) رواه مسلم .
عن جندب بن عبد الله رضي الله عنه، قال: قال رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ: (قال رجل: والله لا يغفر الله لفلان، فقال الله عز وجل: من ذا الذي يتألي على أن لا أغفر لفلان؟ إني قد غفرت له وأحبطت عملك) رواه مسلم .
لست أقصد أن يكون النقاش دينيا بل أقصد النقاش على المستوى الاجتماعي و النفسي.حين ينظر أحد المحترمين إلى واحد من الأشقياء فربما خالطه شعور بالتعالي عليه أنه أفضل منه حتى لو لم يكن ينافق الناس فيما يعمل من الصالحات أو لم يعبر عن رأيه هذا بالقول المباشر أو بالسخرية كما نرى كثيرا خاصة في شهر رمضان.البعض منا لا يعذر و لا يرى التناقض شيئا مألوفا مع عدم التماس العذر للسلوك السئ بالطبع.لآ أقول أن الإنسان لا يجب أن يفرح بما في نفسه من التزام و خلق لكن تلك السخرية الاذعةممن هم أقل خلقا و التزاما.لماذا هذه العلاقة الغريبة لماذا تدفع الفضيلة البعض لازدراء الغير و الشعور بالغرور بدلا من النصح و الأخذ باليد إلى الخير؟
ب-هل التواضع يفضي إلى الغرور؟
التواضع الذي يربي فينا التضحية و إنكار الذات هل يمكن أن يوصلنا إلى العكس حتى لو لم نبتغ بتواضعنا ثناء الناس.حين لا تتحدث عن خير تفعله بينما يفعل غيرك ربما تشعر بأنه يرائي لأنه ليس كتوما مثلك.تراه يريد ثناء الناس رغم أنه قد يكون يتحدث على طبيعته.كل ذلك لأنه لا ينحو نحوك ليس كتوما أو قل متواضعا مثلك.شعور ثقيل على قلبك لكنك ربما لا تستطيع منعه.ماذا هو شعورك لو كنت مثل أبو تريكة مثلا؟الكل يتحدث عن تواضعه حتى الذين لم يروه.هل يمكن أن يقوده تواضعه إلى الغرور؟هل يمكن أن ينظر إلى لاعب يفرح بما أنجزه نظرة تعال في نفسه أنه أكثر تواضعا من فلان؟هل ستشعر أنت بهذا فعلا؟
مجرد مثال و مجرد تساؤلات.
في انتظار ردودكم عليها و إضافاتكم عن أي نوع جديد من الخطيئة الناعمة
...الغرور
.تحياتي
التسميات: موضوعات حياتية
0 تعليقات:
إرسال تعليق
الاشتراك في تعليقات الرسالة [Atom]
<< الصفحة الرئيسية