الدكتاتورية البيضاء
السلام عليكم و رحمة الله:
من رد لي في منتدى روايات:
قبل أن أكتب ردي رأيت هنا أن أورد ما أعجبني في ردود الأعضاء:حسام:
اقتباس:
والمشكلة التي وقع فيها إحسان أو بعض الرفاق هنا، هو الخلط المريع بين " الحزم " و " الديكتاتورية "، حيث تعني الثانية الاستبداد بالرأي من غير فلسفة طويلة النقاش، وهي مخالفة لكل قواعد العقل والمنطق والتربية بل وحتى الدين، أما الحزم والانضباط فهي كلها مرادفات لحسن الإدارة ودقة التدبير بعد الاستقرار - بالشورى- على الرأي السليم.."
اقتباس:
والمشكلة التي وقع فيها إحسان أو بعض الرفاق هنا، هو الخلط المريع بين " الحزم " و " الديكتاتورية "، حيث تعني الثانية الاستبداد بالرأي من غير فلسفة طويلة النقاش، وهي مخالفة لكل قواعد العقل والمنطق والتربية بل وحتى الدين، أما الحزم والانضباط فهي كلها مرادفات لحسن الإدارة ودقة التدبير بعد الاستقرار - بالشورى- على الرأي السليم.."
لم يكون هناك تصور دائما أن الحاكم الديمقراطي حاكم شخشيخة؟أو أن الشورى تعني البيروقراطية و تعطيل الأمور و عرقلة اتخاذ القرارات الحاسمة؟لهذا أختلف مع أخي النقيب في أن الدكتاتور العادل هو أنسب نظام للحكم.في ظل تطور الحياة نحو المؤساساتية أختلف تماما مع أن الرجوع للوراء لعصور الاستبداد و القادة الملهمين الذين ليسوا كذلك.الشعراوي نفسه حين قال أن الشورى معلمة للحاكم و ليست ملزمة له فسر قوله بأن للأمة حق عزله إذا خرج عن عقده معها.
إيهاب:
اقتباس:
و لا اتذكر انني قرأت مرة عن مستبعد عادل نجح في جعل بلاده تبحر الي شاطئ النجاة .. ابدا ً
اقتباس:
و لا اتذكر انني قرأت مرة عن مستبعد عادل نجح في جعل بلاده تبحر الي شاطئ النجاة .. ابدا ً
في عهده و طوال حياته نجح بعض الدكتاتوريين في ذلك لكنهم لم يضمنوا لمن بعدهم شيئا.محمد الفاتح مثلا برأيي هو من أهم أسباب سقوط الدولة العثمانية.سن قانون قتل السلطان لإخوته عندما يتولون العرش.هو نفسه قتل أخاه الرضيع أحمد عندما تولى العرش للمرة الثانية,قال في قانونه حينها أن بعض العلماء يجيز ذلك و أن هذا مناسب أكثر لنظام العالم.جعل من يعاونوه في السلطة التنفيذية عبيد يأخذهم قسرا من الرعايا المسيحيين في دولته فيما عرف بضريبة الغلمان أو الدفشرمة و أسلكهم في فرقة خاصة عرفت يالانكشارية كانوا سبب كثير من الكوارث التي حاقت بالدولة.لا أعرف إن كان سباقا في جمع هذه الضريبة أم لا لكن الثابت أن اعداد الانكشارية زادت زيادة كبيرة في عهده.استطاع أن يرسي دولة عظيمة كبيرة كان خلالها عادلا في معظم الأحيان يملك السلطة المطلقة و الكلمة النافذة و تحته مجموعة من العبيد الجشعين الذين يستطيع إرهابهم بعزمه و حسمه لكن من جاء بعده و لم يكن مستبدا دكتاتورا مثله رأى الدولة تنهار رويدا رويدا.انتصر محمد الفاتح انتصارات مادية كثيرة لكنه انهزم هزائم أخلاقية و ألقى أعراف أجداده الغزاة الذين فتحوا القلوب قبل الأرض.حفظ استقرارا للدولة في عهده ليضيعها من بعده فتلك شيمة الاستبداد و الدكتاتورية.لا يتحمل وزر كل شئ بالطبع لكنه من سن سنة الاستبداد في الدولة و تلك سنة لا تسري في دولة إلا أهلكتها.
التسميات: سياسة
0 تعليقات:
إرسال تعليق
الاشتراك في تعليقات الرسالة [Atom]
<< الصفحة الرئيسية