الأحد، 3 أغسطس 2008

الاستبداد و الماتريكس


1-طبائع الاستبداد عديدة و مختلفة تختلف من نظام لنظام رغم وحدة الهدف و هو تسيير الأمور لصالح فئة خاصة منتفعة و اختزال المصلحة العامة في أهوائهم و مصالحهم الشخصية.

2-لتحقيق الهدف أعلاه كانت الاعتماد على مجموعة مسلحة غاية في الإخلاص و التفاني و الغباء كذلك هي المنوطة بحمل الشعوب على السكوت على الاختزال الذي ذكرته و كلما تقدمت الدول الاستبدادية كلما تقدمت و سائلها لتكوين نوع من" الماتريكس" لشعوبها .الماتريكس قد يكون ديمقراطية الصناديق و القبضة الاعلامية الناعمة كالولايات المتحدة.قد يكون التعصب الديني و الاحساس الدائم بالخطر المحدق من الغرب كإيران.كذلك هناك ماتريكس العمل و الشقاء و الدوران في حلقة مفرغة خلف لقمة العيش كما هو الحال في مصر و الصين (مع فارق الانتاجية طبعا).
نأتي الآن لحالة أخرى و هي حالة التفاخر و التباهي بالأموال و العقارات و غيرها و التي تناسب
طبيعة سكان الدول النفطية.بالطبع هذا الماتريكس ليس حسب رغبة و أوامر الشعوب بل كذلك حسب الامكانيت المتاحة لتنفيذ هذا الماتريكس
الصورة من هذا المقال القيم جدا http://www.annabaa.org/nba51/maloomat.htm

التسميات:

0 تعليقات:

إرسال تعليق

الاشتراك في تعليقات الرسالة [Atom]

<< الصفحة الرئيسية