غزة...بين القلب و العقل
السلام عليكم و رحمة الله:
موضوع من أيام فتح معبر رفح
غزة...
موضوع كبير منه ما هو سياسي و ما هو ديني و ما هو اجتماعي. منه ما نؤمن به و ما يمكن أن نفعله.
منذ عدة أيام تفجرت الحدود بيننا و بين غزة في التوصيف العادي لمثل هذا الأمر ما حدث هو اعتداء على حدود دولة ذات سيادة بالقوة و بخرق اتفاقية وقعت من الأطراف المعنية عام 2005 لإدارة المعبر.
ماذا نتوقع حين يحدث تفجير ثغرات كبيرة في المعبر و تدفق آلاف الفلسطينيين بشكل عشوائي.
كأفراد عاديين ربما نهلل لفك الحصارو انفراج جزئي لأثاره المدمرة.
لكن كحكومة هي فوضى عارمة يجب السيطرة عليها.ما إن فتحت قوات الأمن خراطيم المياه حتى تم إطلاق النار عليهم و إصابة أكثر من عشرين جنديا من حرس الحدود و الشرطة بالإضافة إلى ضابطين ذوي رتبة عالية وصلت إصابة بعضهم إلى حد فقدان الحياة..
صحيح أن الاقتحام عنوة هو ما رفع الحرج عن مصر و تصويرها في موقف العاجز بجنوده القليلين الذي تحدد عددهم بموجب اتفاقيات السلام بدلا من فتح الحدود طواعية مما كان يمثل حرجا زائدا على ما حدث من موضوع المعونة.
هنا يخرج بعض المعارضون للحديث عن "الجريمة التي حدثت في حق الشعب الفلسطيني" يا سلام! في بعض الأحين أتخيل أن مثل هؤلاء من ذوي الدم البارد يعرضون حسب التعبير الطفولي "غلاسة" ما حدث بالنسبة للدولة كان مشكلة كبيرة.
ازدياد الأسعار بشكل رهيب في السلع الأساسيى في مدينة العريش تدفق شاحنات البضائع من تجارة أو تبرعات
من شتى محافظات مصر,محاولة العديد من الفلسطنيين العبور من سيناء إلى الوادي من أجل مواصلة الدراسة أو العلاج أو غيرها.
http://www.islamonline.net/servlet/S...News/NWALayout
كالعادة خرجت الأقلام المتشائمة لتنعق في أن مصر ستغلق المعبر (وقت ماتش مصر و الكاميرون) شعرت بغيظ شديد و كنت موقنا بأن الحدود ستفتح لأنه مهما كان اختلاف المرء مع الحكومة بشأن سقف التنازلات و الاعتراف بإسرائيل فهناك حد أدنى لا يمكن التنازل عنه و هو ما أثبتته الأحداث.
بعد فتح المعبر باتت مؤامرة نصب الفخ لمصر لتتحمل مسئولية غزة لتتنصل منها إسرائيل التي ألمح رئيس وزرائها أن يريد الانفصال عن غزة و ترك مسؤوليتها "لجهات أخرى".
مزيد من التفاصيل :http://www.islamonline.net/servlet/S...ws%2FNWALayout
وسط كل هذه التعقيدات و الفوضى لا يزال هناك إصرار من بعض الحكام "من منازلهم" على النقد دون عمل شئ. الموقف ألمح إلى أن مصر لا تزال تملك بعض أوراق الحل كما أفاد المقال الجميل على بص و طل :http://www.boswtol.com/5gadd/nsahsah_180_014.htmlصحيح أن القناعة المصرية الرسمية هي وجوب وقف إطلاق الصواريخ حتى لا تكون لإسرائيل حجة في حصار القطاع (رغم إن الضفة تضرب دون إطلاق شيء!)
لكن يجب ألا ننسى أن مبارك دعا إلى الحوار بين فتح و حماس و صرح مسؤول أن الحوار بداية حول المعابر انتهاء إلى مصالحة شاملة
http://www.islamonline.net/servlet/Satellite?c=ArticleA_C&cid=1199279920358&pagename= Zone-Arabic-News/NWALayout
صحيح أننا استأنا من تصرفات كثيرة من الحكومة لكني لازلت متمسكا بمبدأ "أنا و أخويا على ابن عمي و أنا و ابن عمي ع الغريب" و لي الحق بعد فتح المعبر و لو كان حتى لساعات أن أفخر أني مصري صحيح اننا استأنا من تصرفات إجرامية للفلسطينيين الذين ضربوا إخواننا من قوات الأمن لكننا لن نأخذ مليون و نصف بجريرة سفهاء.
بقي كلمة أخيرة للعرب الذين اكتفوا بالدعاء لصلاة الفنوت:
ألم يكن من الأولى أن تدفعوا المعونة لمصر و تعضدوها بنفطكم ضد ضغوط أمريكا لتفتح الحدود و تنتظم حركة البضائع و الأفراد من و غلى غزة بدل الفوضى التي حدثت؟
حسبي الله و نعم الوكيل.
موضوع كبير منه ما هو سياسي و ما هو ديني و ما هو اجتماعي. منه ما نؤمن به و ما يمكن أن نفعله.
منذ عدة أيام تفجرت الحدود بيننا و بين غزة في التوصيف العادي لمثل هذا الأمر ما حدث هو اعتداء على حدود دولة ذات سيادة بالقوة و بخرق اتفاقية وقعت من الأطراف المعنية عام 2005 لإدارة المعبر.
ماذا نتوقع حين يحدث تفجير ثغرات كبيرة في المعبر و تدفق آلاف الفلسطينيين بشكل عشوائي.
كأفراد عاديين ربما نهلل لفك الحصارو انفراج جزئي لأثاره المدمرة.
لكن كحكومة هي فوضى عارمة يجب السيطرة عليها.ما إن فتحت قوات الأمن خراطيم المياه حتى تم إطلاق النار عليهم و إصابة أكثر من عشرين جنديا من حرس الحدود و الشرطة بالإضافة إلى ضابطين ذوي رتبة عالية وصلت إصابة بعضهم إلى حد فقدان الحياة..
صحيح أن الاقتحام عنوة هو ما رفع الحرج عن مصر و تصويرها في موقف العاجز بجنوده القليلين الذي تحدد عددهم بموجب اتفاقيات السلام بدلا من فتح الحدود طواعية مما كان يمثل حرجا زائدا على ما حدث من موضوع المعونة.
هنا يخرج بعض المعارضون للحديث عن "الجريمة التي حدثت في حق الشعب الفلسطيني" يا سلام! في بعض الأحين أتخيل أن مثل هؤلاء من ذوي الدم البارد يعرضون حسب التعبير الطفولي "غلاسة" ما حدث بالنسبة للدولة كان مشكلة كبيرة.
ازدياد الأسعار بشكل رهيب في السلع الأساسيى في مدينة العريش تدفق شاحنات البضائع من تجارة أو تبرعات
من شتى محافظات مصر,محاولة العديد من الفلسطنيين العبور من سيناء إلى الوادي من أجل مواصلة الدراسة أو العلاج أو غيرها.
http://www.islamonline.net/servlet/S...News/NWALayout
كالعادة خرجت الأقلام المتشائمة لتنعق في أن مصر ستغلق المعبر (وقت ماتش مصر و الكاميرون) شعرت بغيظ شديد و كنت موقنا بأن الحدود ستفتح لأنه مهما كان اختلاف المرء مع الحكومة بشأن سقف التنازلات و الاعتراف بإسرائيل فهناك حد أدنى لا يمكن التنازل عنه و هو ما أثبتته الأحداث.
بعد فتح المعبر باتت مؤامرة نصب الفخ لمصر لتتحمل مسئولية غزة لتتنصل منها إسرائيل التي ألمح رئيس وزرائها أن يريد الانفصال عن غزة و ترك مسؤوليتها "لجهات أخرى".
مزيد من التفاصيل :http://www.islamonline.net/servlet/S...ws%2FNWALayout
وسط كل هذه التعقيدات و الفوضى لا يزال هناك إصرار من بعض الحكام "من منازلهم" على النقد دون عمل شئ. الموقف ألمح إلى أن مصر لا تزال تملك بعض أوراق الحل كما أفاد المقال الجميل على بص و طل :http://www.boswtol.com/5gadd/nsahsah_180_014.htmlصحيح أن القناعة المصرية الرسمية هي وجوب وقف إطلاق الصواريخ حتى لا تكون لإسرائيل حجة في حصار القطاع (رغم إن الضفة تضرب دون إطلاق شيء!)
لكن يجب ألا ننسى أن مبارك دعا إلى الحوار بين فتح و حماس و صرح مسؤول أن الحوار بداية حول المعابر انتهاء إلى مصالحة شاملة
http://www.islamonline.net/servlet/Satellite?c=ArticleA_C&cid=1199279920358&pagename= Zone-Arabic-News/NWALayout
صحيح أننا استأنا من تصرفات كثيرة من الحكومة لكني لازلت متمسكا بمبدأ "أنا و أخويا على ابن عمي و أنا و ابن عمي ع الغريب" و لي الحق بعد فتح المعبر و لو كان حتى لساعات أن أفخر أني مصري صحيح اننا استأنا من تصرفات إجرامية للفلسطينيين الذين ضربوا إخواننا من قوات الأمن لكننا لن نأخذ مليون و نصف بجريرة سفهاء.
بقي كلمة أخيرة للعرب الذين اكتفوا بالدعاء لصلاة الفنوت:
ألم يكن من الأولى أن تدفعوا المعونة لمصر و تعضدوها بنفطكم ضد ضغوط أمريكا لتفتح الحدود و تنتظم حركة البضائع و الأفراد من و غلى غزة بدل الفوضى التي حدثت؟
حسبي الله و نعم الوكيل.
التسميات: سياسة
0 تعليقات:
إرسال تعليق
الاشتراك في تعليقات الرسالة [Atom]
<< الصفحة الرئيسية