الدين و الابداع

بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله :
أعلم أنني اخترت البدء بموضوع شائك لكنه ضروري.هل الدين يعارض الابداع؟؟؟.وما هو الابداع؟؟؟؟.أتكلم عن هذا الموضوع بسبب ما أثير حول عمارة يعقوبيان و تهليل البعض لها باعتبارها تعبر عن الواقع بصدق.أو غيرها من الروايات التي يغلب فيها وصف كثير من المشاهد الخارجة أو استخدام الألفاظ الجارحة في موجة ما يسمى بالأدب الجريئ.و حينما يعاتبون في ذلك يتعللون أن الدين لا علاقة له بالإبداع و ما إلى آخره من الحجج.لكني في الحقيقة أظن أن الدين هو مرجع كل شيء و أن الحرام والحلال لا يرفعان عن الكاتب لمجرد أنه يكتب رواية.لهذا اعتدت على تسمية هذا النوع من الأدب بالأدب البذيء و الرسول(ص) يقول ما معناه :ليس المؤمن بالطعان ولا اللعان ولا الفاحش البذيء.و أنه إذا كانوا يتعللون بأن هذا هو الواقع فإنني لا أعني أن نكتب أدبا وعظيا يدور في فلك الخيال والمثالية لكن ليست الواقعية بذاءة وليست المشاهد المسفة التي يتم وصفها بالتفصيل ضرورة لا مفر منها .إن الكلام النابي لا يقدم رسالة.وإذا كانت الغاية هي وصف الواقع فالكاتب الموهوب لا عجز عن الاتيان بالكلام الذي يبين غايته ويقضي حاجته ويصف الواقع الذي يريد الحديث عنه بشكل لا يصادر خيال القاريء و لا يثير اشمئزازه ويوصل الرسالة المرادة وليس الكلام عن الكلمات والوصف فحسب,لكن الأفكار أيضا فكل ما يعارض ما هو معلوم من الدين قطعا وبالضرورة هو ليس بالإبداع إنما هو الشطط.
التسميات: قصاصات
0 تعليقات:
إرسال تعليق
الاشتراك في تعليقات الرسالة [Atom]
<< الصفحة الرئيسية