الاعلام الغربي و الربط غير النزيه
السلام عليكم و رحمة الله:
الإعلام الغربي خاصة البي بي سي تمارس هوايتها المفضلة في الربط بين كل شءو أي شئ دون مبرر.في أفغانستان هناك الربط الدائم بين تجار المخدرات و طالبان بزعم أن الاحتلال الأمريكي جعل طالبان تلجأ لتمويل الجهاد من المخدرات!.صباح التهريج,أولا طالبان حين حرمت زراعة المخدرات في عهدها كان الحديث عن زراعة الحشيش باعتباره كله مضر,
أما عن زراعة الأفيون فالشيوخ هناك "قيفوا " الموضوع لعدم وجود محاصيل بديلة توفر معيشة كريمة للناس و أفتوا باباحة زراعته لأنه يدخل في تصنيع الدواء و من يشتري منهم من خارج أفغانستان بغية صناعةالمخدرات في معامله فهو الذي يتحمل الإثم.لم يكتفوا بهذه الفتوى التقييفية و حاولوا تغيير الواقع بتنفيذ برنامج زراعي تحت لإشراف الأمم المتحدة لكن الموظف المسؤول و اسمه "جلوفاني كاجليا" الذي أبدى تحمسه الشديد للمشروع تم نقله و توقف المشروع الذي قبلت به على مضض طالبان إزاء ميزانيته المتواضعة و جل أموالها الذاهب للمصاريف الإدارية!
و حين ازدهرت هذه الزراعة الآن طفا على السطح الحديث عن التحالف غير المقدس بين طالبان و تجار المخدرات كأن طالبان كانت في رغد من العيش و فائض من الأموال قبل الغزو.من لهم صلات بتجار المخدرات معروفون من أمراء الحرب لكنه التعامل بمنطق السياح و الرحالة من الاعلام الغربي فطوال تقييمهم لحكم طالبان ظل موضوع التلفاز يؤرقهم في بلد لا تتوافر في أغلب مساحته الساحقة كهرباء أصلا!
ثم يأتون الآن ليجمعوا بين المحاكم الاسلامية و المتحالفين معها من حركة شباب المجاهدين و القراصنة الذين حاربوهم تكرارا لنغمة تلاقي المصالح كأن المحاكم الاسلامية في نفس رغد العيش و فائض الأموال الذي كانت فيه طالبان!أما عن سماح السفن الحربية الأمريكية المتمركزة في المنطقة التي هددت عقب أحداث سبتمبر بقصف اليمن إذا لم يصف مدارسه الدينية فهي تترك القراصنة يمرحون كأنهم "في بيت أبوهم" و الآن بعد تقدم المحاكم(التي حين انتصرت تحدثت صحافتنا الفاشلة المأجورة عن منع المحاكم للمواطنين بمشاهدة كأس العالم! الناس دي بتتكلم عن الصومال و لا عن الكوربا فيستيفال؟) و شباب المجاهدين بدأ الربط الخبيث بالرغم من عزم المجاهدين على محاربة قراصنة وسط هجماتهم على أمراء الحرب و الاحتلال الأثيوبي لتجعل من محاربة المحاكم هدفا أطلنطيا أمميا بعد فشل الغطاء الإفريقي و القفاز الإثيوبي المهترأ للقبضة الأمريكية الغاشمة في تهشيم عنق المقاومة و لتزيد عقود شركة المرتزقة الصليبية بلاك ووتر لتأمين السفن و الناقلات.هذا هو الاعلام المتحيز الأحمق و لا لوم عليه حين يتحيز لمصالحه و أرباحه و منطق رجل عض كلب و أسلوب الصور النمطية الكاريكاتورية الذي يساعد الساسة المستعمرين و يرفع نسب المشاهدة بل اللوم علينا نحن المغيبين الذين لا نعرف شيئا عن قضايا أمتنا و ننتظر خداع الآخرين عنهم.
التسميات: سياسة

1 تعليقات:
هذا دأبهم الأزلى ..فهم دوما يصوروا المواقف حسب رغباتهم ..كيف يهولون في شخص ما ..ومن ثم يذكرون تورطاته في حالة إذا وقع ذلك الشخص ..
دوما ومازلت أميل لنظرية المؤامرة تلك فالاعلام الغربي يميل إلى تشويه الحقائق بأي صورة ..لا أنكر أن ثمة مغالطات حصلت ولكنهم يصورون الموقف دوما بالطريقة التي يريدون للعالم أن يروها بنظرهم هم ...
عالعموم أنا أمتلك حساسية تجاه الغرب بشكل عام
إرسال تعليق
الاشتراك في تعليقات الرسالة [Atom]
<< الصفحة الرئيسية