تفجيرات مومباي من الفاعل أم من المستفيد؟
التفجيرات في الهند و ما يعرف ب11 سبتمبر آسيا مهزلة بكل المقاييس الخوض في سؤال من فعلها هو خوض عبثي بجميع المقاييس دائما هناك عشرات الأطراف التي يمكن أن "تشيل الليلة"
السؤال الأبدى هنا من المستفيد؟
الحزب القومي المتطرف المعارض "بهاراتيا جاناتا"( الذي تغنى كثيرا بقضية معبد رام و هدم مسجد بابري )بيان عجز حزب المؤتمر الحاكم عن توفير الأمن في البلاد و المزيد من أنهم (المسلمون) يكرهوننا و أن هناك تمرد داخلي و اختراق من القاعدة و وحده حزب الهندوس الأمين من يستطيع ايقاف الجميع عند حده مما يحدو بالحزب الحاكم برمي اللوم على باكستان و تصوير الأمر كأنه تهديد خارجيمثلما أصرت حكومة أزنار الإسبانية بتحميل مسؤولية تفجيرات مدريد لمنظمة إيتا بدلا من القعدة لتنفي أي علاقة بين التفجيرات و بين المشاركة الأسبانية في الحرب على الإرهاب
في الحالتين هناك الحديث عن القاعدة و أولئك السوبر ملتحون في وزيرستان الذين يتغلغلون في كل شئ و سيطرب السيد أوباما ليرى أن حربه الخاصة المزمعة في أفغانستان ستشمل شبه القارة الهندية كلها و أهو كله أكل عيش و ضم الهند رسميا للحرب على الارهاب
كذلك نسف القضية الكشميرية بالحديث عن تحميل مسؤولية الهجمات لتنظيم عسكر طيبة المتمركز في كشمير باكستان و يهدف لتحرير شطره الهندي (رغم نفي التنظيم مرارا لتنفيذه عمليات تستهدف مدنيين بدعوى مخالفة ذلك للشريعة الإسلامية)
بالإضافة لغض الطرف عن المجازر و الاحتقانات التي شهدتها كشمير في رمضان و ما تبعهاإنها 11 سبتمبر آسيا ألا تسمعون؟
زياد التوتر بين الهند و باكستان و جعل خطوات ترويض جهاز الاتخبارات الباكستانية التي قام بها زرداي لا قيمة لها و تعزيز مكانة الجيش الباكستاني الداخلية بدعوى أنه رأس الحربة المدببة الذي يحتاج للتوتر الدائم و الأبدي مع الهند ليضمن استمرار نفوذه الداخليفي النهية يزداد حال المسلمين بؤسا و تنهي قضية كشمير أكثر ما هي منتهية
التسميات: سياسة
2 تعليقات:
اهم راي قرأته بخصوص احداث مومباي
السلام عليكم و رحمة الله:
الله يخليك يا بيبو و شكرا على الكلام الجامد ده
إرسال تعليق
الاشتراك في تعليقات الرسالة [Atom]
<< الصفحة الرئيسية