الاثنين، 6 أبريل 2009

عن الاضراب نتحدث

السلام عليكم و رحمة الله:
لم أشأ أن أضيف ردي هذا قبل يوم ستة إبريل حتى يفعل كل واحد ما يريده و حتى لا يقال أن العبد لله يكسر مجاديف أحد.
رأيي يمكن الحديث عنه في عدة نقاط:
1-أولا ماهي أهدف الإضراب:الغلاء...لن يتأثر بإضراب يوم
الفساد ... لما الموظف إما يقبل رشوة يتنشر عنه ف الجرايد مش العكس نبقى نتكلم عن الفساد.تقضية واجب..زي كل حاجة معظم الناس بتعملها لا تعليق سوى تغيير النظام..طيب لو الحكومة صحيت الصبح و قالت مش طالباها معانا حكم و إحنا زهقنا مين هايحكم مصر؟جاوبوا ع السؤال ده الحكاية مش إننا نغير الحكاية إيه اللي بعد كده.
2-نقلع و لو للحظة عن لعب دور الشهداء.الحكومة هي تجسيد لحسنات و سيئات مجتمعمجتمع لا يلتزم بالوقت و لا يحترم كلمته فأعطانا الله حكومة لا تبيعنا سوى الكلام.مجتمع لا ينتج فأعطانا حكومة لا تعمل, مجتمع ضعيف عن اتخاذ أي موقف و يحكم من منازلهم فأعطانا حكومة لا تستطيع أن تأخذ أي موقف مناصر للقضايا العربية مثل تركيا حتى بأت أشك أنهم عرب, مجتمع يمارس كثير منه التسلط كمدرس و مدير أو ضابط كثير سؤمن أن المرؤوس المثالي لم يخلق بعد و إذا وجد فيجب أن يسحق
تربينا بطريقة الإجابة النموذجية و دليل التقويم تربينا على السخرية من العلم و الإبداع عايزين الحكومة يبقى شكلها إيه؟
3
-التربية لا التهييج:المشكلة في التهييج إنها بتعتمد على ظرف و على شحنة غضب تخاص و تقعد وقت طويل عشان تشحن حتى لو الظرف مازال مستمرا.المشكلة إننا مش متربيين اجتماعيا و سياسيا صح.لا أتحدث ن أفراد بل عن مجتمع.ممكن تهيجج الناس إنهم ماينزلوش من بيوتهم أو يزعقوا ف الشارع لكن ساعة الجد اللي يعني حياة أو موتسترى وجها مختلفا بدا بعضه اليوم عند كثير ممن أزمعوا التظاهر.
4-الإضراب في حجمه:الحقيقة أن نصف المضربين على أقل تقدير لم ينزلوا خوفا مما يمكن أن يلاقوه و القلق للي ف البلد.وضح ذا في تزايد طلب الأجازات أمس بشكل ملفت في الهيئات و المصالح الحكومية.كذلك لن يسفر الأمر سوى عن اعتقالات جديدة و هدوء الشحنة التي سسنتظر كثيرا حتى تعود.
5-دعوة لقراءة التاريخ:شباب يجب أن نؤمن أننا كيفما نكون نول علينا ابدء بتغيير نفسك أولا ثم بمن حولك.ضع لنفسك شيئا تقدر عليه بدلا من الاقتصار على الحديث و الصراخ الذي يسلمك لحالة من اليأس و الاحباط تجعلك طفلا تلقي بالتبعة على كل شئ و أي شئ حتى الوطن.أعداؤنا نجحوا بطول نفسهم فلم لا نكون مثلهم.خذ نفسا عميقا و ضع لنفسك خطة للإصلاح بالتدريج و إذا لم تنجح فلم تخسر شيئا لإن كل شئ عندئذ محصل بعضه.
تذكروا أن المصريين في يوم من لأيام باعوا جلاليبهم عشان يشتروا نبابيت يقفوا بيها قدام بنادق خورشيد باشا والي مصر و بعد ما اتسحلوا ف الشوارع جه محمد علي و سرق الثورة منه.قيس على كده حاجات كتير أخف منها مظاهرات يناير أيام السادات أدت لإيه؟العمل و الإصلاح مش تأدية واجب.اعلموا أن الشعب الملهم لا يمكن أن يسرق ثورته أي قائد مهما ادعى إنه قائد ملهم ألهمنا الله لما فيه الصواب.
ملحوظة بسيطة:من أهم مميزات مصرنا الحبيبة أن لاشئ يتغير لذا أنوه أن هذه لمقال طبعا كما لاحظتم عن السادس من إبريل العام الماضي وجدت أن الوقت الآن مناسب لنشرها.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق